فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 272

الشبيبة معك. فإن صاح بك واعظ فلا أسمعك (1) . هذه حبائله ومصايده. (2) وحيله ومكايده. والعجب من نفسك أنها تستلذ الوقوع فيها. وإن لم ترج الخلاص منها.

فلا أسمعك دعاء من إبليس لعنه الله على الواعظ.

(2) المصايد والمكايد: ياؤهما كياء المعايش في وجوب التصريح بها، ونقطها، وأما نحو الصحائف والرسائل والقائم والبائع فحقها أن لا تنقط، ولكن ترقم بهمزة فوق الياء أو تحتها. ونقطها خطأ قبيح عند العلماء المتقنين والتصريح بها في اللفظ كذلك لا يخرج إلا بين بين أو بهمزة صريحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت