فهرس الكتاب

الصفحة 247 من 272

(2) الأطماع والرزقات: هي أرزاق الجند في ديوان العراق. جمع رزقة. وهي المرة من الرزق والأعطية والانزال. يقال: فلان أخذ طعمه ونزله. أي أخذوا أنزالهم وأطماعهم وأعطيتهم. ويسمى أيضا التقديرات والمقدرات وأخذ فلان تقديره ومقدره وقدر له كذا. ويقال لما يجري

فقعدت خلي البال خالي الذّرع. لا فكر لك في زرع ولا ضرع لا يعرف شقصك (1) في الطّساسيج (2) . ولا خراجك في العريضة (3) والتأريج (4) . ولا يمرّ ذكرك في القانون (5) والأوارج (6) .

من الرزق: الجراية، يقال: جرايته من السلطان كذا، ويقال لأشياء خارجة من الرزق يعطيها السلطان الجيش. والمعاون الواحدة معونه.

وإقامة الأطماع الابتداء في العطاء.

(1) الشقص: الطائفة من الشيء والحصة. ومنه تشقيص الجزار اللحم. وهو التعضية وفي الحديث: (من باع الخمر فليشقص الخنازير) .

(2) الطساسيج: أقساط السواد. سميت بأقساط المثقال وهو أربعة وعشرون طسوجا.

(3) العريضة: مسودة شبيهة بالتأريج يعمل لأبواب يحتاج إلى علم الفصل بينها.

(4) والتأريج: تعريب تأريك. وهو المظلم. وهو سواد يعمل للعقد إذا احتاجوا إلى حمل الأبواب. والتأريج في كلام العرب التحريش يقال حرش بين القوم وارش وارج.

(5) القانون: أصل الخراج الذي يرجع اليه ويبني عليه الحسابيات.

ويقال: اعمل على هذا القانون يريدون على هذا الأصل والترتيب فإن كانت الكلمة عربية فهي من قولهم قن الشيء يقنه قنا إذا أجال فيه بصره وتفقد لأن الترتيب وبناء الأمر على الأصل يحتاج إلى تفقد وإجالة بصر وتصفح. ويقال للطنبور القنين بوزن السكين لأنه مما رتب واجيل في صنعته البصر.

(6) الأوارج: تعريب أواره بالفارسية. ومعناه المنقول لأنه ينقل اليه من القانون ما على انسان. ويقال: الأوارجة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت