فهرس الكتاب

الصفحة 244 من 272

(6) الايطاء: تثنية القافية الواحدة وإذا كانت في إحديهما لام

والتضمين (1) والإكفاء (2) . وما صنع في ارتجازه (3) أبو جهل. فهو السّالم من كلّ خطأ وجهل.

التعريف والثانية نكرة فلا إيطاء كالظباء وظباء في قصيدة زهير وأصله أن يطأ الانسان في طريقه على أثر وطىء قبله فيعيد الوطىء على ذلك الموضع. وعن ابن الاعرابي آطا الشاعر واطأ بمعنى أوطأ. قلبت الواو الفا كما في ما حل وقلبت واو وطأ همزة كما في أجم بمعنى وجم.

(1) التضمين: ان لا يتم معنى البيت إلا بما يليه، لأن كل واحد من البيتين مضمن معنى صاحبه محتاج اليه.

(2) الاكفاء: اختلاف الروي كالميم والطاء والدال.

(3) وارتجاز أبي جهل قوله:

«بازل عامين حديث سنى ... بمثل هذا ولدتني أمي» .

ويسمى الاكفاء الإجازة بالزاي ورويت بالراء ذكرهما البارقي في كتاب له في القوافي. وعن ابن دريد أنه اختلاف ما قبل الروي في القافية المقيدة. كقوله أفر صبر فر. وقيل هو من السناد. وهو من اكفأت البيت إذا جعلت له كفاء. وهو ستره من أعلاه إلى أسفله من مؤخره. وقال ابن دريد: كساء يطرح حول الخباء كالأزار حتى يبلغ الأرض. لأنه شيء مخالف للبيت شبهت مخالفته مخالفة بعض الروي بعضا، أو من اكفأت القوم إذا أرادوا وجها فصرفتهم إلى غيره. واكفأت في مسيري إذا جرت عن القصد لأنه صرف للروي عن وجهه وطريقته ولذلك سمي الاجارة بمعنى اجاره عن وجهه أي جعله جائرا عنه، أو جائرا له أي متخطيا فيمن قالها بالزاي، وقال الأزهري: الإجارة من أجور الكسر إذا جبر على غير استواء وهي فعالة من أجر يأجر كالإمارة من أمر يأمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت