فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 272

ومن عرف الإشباع (1) والحذو (2) . صادف النّصب (3) والبأو (4) . وتنكّب التّحريد (5) والإيطاء (6) .

الاشباع: حركة الدخيل ككسرة زاي منازل إذا كانت القافية مطلقة. قال ابن جني: سمي بذلك لأنه ليس قبل الروي حرف إلا ساكنا كالتأسيس والردف. فلما كان هو متحركا صارت الحركة فيه كالاشباع.

(2) الحذو: حركة الحرف الذي قبل الردف. كحركة باء لبيدوسين رسول من حذا النعل بالمثال حذوا إذا قابلها به وقدرها عليه كأنه حذي بالرأس في ثباته ولزومه.

(3) النصب: كل قافية سليمة من الفساد تامة البناء من الانتصاب والاستقامة أو من النصب. بمعنى الرفع من قولهم نصب القوم الستر إذا رفعوه. وقال صمة القشيري:

«سقيت الغوادي در خود غزيرة ... أصاخت لخفض من غنائك أو نصب»

أراد المنخفض منه والعالي.

(4) والبأو مثل النصب. وهو من بأوت أي افتخرت وتعاليت.

(5) التحريد: فساد في القافية كالحرد في الرجلين وهو داء مزعج يأخذ البعير فيضرب بيده الأرض. ويستعار لغيره. والمحرد بالمعوج من كل شيء. يقال: حرد الجلد إذا عوج قطعه بعضه دقيقا وبعضه عريضا.

وقال طرفة:

«ووجه كقرطاس الشآمي ومشفر ... كسبت اليماني قده لم يحرد»

ويجوز ان يكون معنى حرد البيت جعله حريدا منفردا عن النظائر مخالفالها.

(6) الايطاء: تثنية القافية الواحدة وإذا كانت في إحديهما لام

والتضمين (1) والإكفاء (2) . وما صنع في ارتجازه (3) أبو جهل. فهو السّالم من كلّ خطأ وجهل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت