فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 272

(3) أخو فرهود وجرم: وهما الخليل بن أحمد الفرهودي والفراهيدي. والفراهيد فخذ من بطن خزاعة يقال لهم اليحمد، وهي منقولة من جمع فرهود. والفرهود والفاهود الغلام الحسن الممتلىء. وأبو عمر الجرمي، وابن مسعدة أبو الحسن سعيد بن مسعدة الأخفش، وابن

قدحك في بني مسعدة والمستنير وكيسان. يسمك بما سمّته بنو فهم بكيسان. واذهل عن المتكاوس (1) منها والمتدارك (2) . بتكاوس ذنوبك وعجز المتدارك. وعن المتواتر (3) والمتراكب (4) والمترادف (5) . بآثام المستنير أبو علي محمد بن المستنير قطرب، وابن كيسان. وبينهم اختلاف في حد القافية. فعند الخليل والجرمي هي آخر حرف من البيت إلى أول ساكن يقدمه مع المتحرك الذي قبله وذلك كقامها من مقامها. وعند الأخفش آخر كلمة في البيت كأنقين من قوله:

«لا تشتكين عملا ما انقين ... ما دام مخ في سلامي أو عين»

وعند قطرب الحرف الذي تبني عليه القصيدة وهو المسمى رويا.

وعند ابن كيسان كل شيء لزمت إعادته في آخر البيت. وقالوا الحق مع الخليل والجرمي وقولهما هو المنصور. وكيسان علم للغدر وقال:

«إذا ما دعوا كيسان كان كهولهم ... إلى الغدر أدنى من شبابهم المرد»

(1) والمتكاوس: كل قافية توالت فيها أربع متحركات بين ساكنين. وذلك نحو فعلتن أربعة أحرف متحركة بين نونها ونون الجزء الذي قبلها.

(2) والمتدارك: كل قافية توالى فيها متحركان بين ساكنين نحو متفاعلن.

(3) والمتواتر: كل قافية فيها حرف متحرك بين حرفين ساكنين.

نحو مفاعيلن.

(4) والمتراكب: كل قافية توالت فيها ثلاثة أحرف متحركة بين ساكنين. نحو مفاعلتن.

(5) والمترادف: كل قافية اجتمع في آخرها ساكنان نحو مستفعلان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت