فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 272

بالسنن والفروض. ما أحوج مثلك إلى الشّغل بتعديل أفاعيله.

عن تعديل وزن الشّعر بتفاعيله. من تعرّض لابتغاء صنوف الخير وضروبه. أعرض عن أعاريض (1) الشّعر وأضرب عن ضروبه. ما تصنع بالضروب (2) والأعاريض. في الكلام الطويل «فكلّ أناس من معدّ عمارة ... عروض اليها يلجؤن وجانب»

ويقال: أجد في عروض ما يعجبني. ويقال: لمكة والمدينة:

العروض. وقال ابن دريد: مكة والطائف وما حولهما. فإن قلت لم سمي هذا العلم بالعروض؟ قلت: لأنه ناحية من نواحي العلم كما سمي علم الإعراب النحو لأنه علم بأنحاء الكلام: وقيل: سمي باسم الجزء الأخير من أجزاء المصراع الأول. كما قيل لعلم المواريث: علم الفرائض. لقول الفرضيين فريضة الزوج كذا. وفريضة الأم كذا.

وقيل العروض: عمود البيت. وقيل: السعة التي تكون في وسطه.

والخليل أخذ هذه الأسماء من بيت العرب وهي: السبب والوتد والفاصلة والعروض والضرب تشبيها لبيت الشّعر ببيت الشّعر. بتعديل أفاعيله لتقويم أفعاله وتسويتها والأفاعيل جمع أفعال وأفعولة كأساطير. تفاعيل الشعر سبعة: خماسيان: وهما فعولن وفاعلن. وخمسة سباعية: وهي الأفاعيل والأركان والعضادات والمساطع والأوزان.

(1) الأعاريض: جمع العروض الذي هو آخر المصراع الأول على غير قياس ويحتمل أن يكون جمع أعروضة.

(2) الضرب: مصراع الثاني كالعروض للأول. وذلك نحو:

منزلي فحوملي. وقيل سمي بالضرب الذي هو أسفل الخباء ورفرفه الذي تضربه الريح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت