فهرس الكتاب

الصفحة 202 من 272

بمثل حلم يراق على جوانبه. وعفو تفرغ سجاله على ذوائبه (1) .

وذوائب النار ما سطع واستطار من أعالي لهبها. ومنه بيت المعري:

«حمراء ساطعة الذوائب في الدجى ... ترمي بكل شرارة كطراف»

والذؤابة تستعار لأعلى كل شيء، فيقال ذؤابة الجبل وذؤابة بني فلان، لإشرافهم وعليتهم. وذوائب الشجر: أعالي فرعها. وقال:

«قالوا صدقت ورفعوا لمطيهم ... سيرا يطير ذوائب الأكوار»

واستعار الذوائب للغضب لما شبهه بالنار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت