بمثل حلم يراق على جوانبه. وعفو تفرغ سجاله على ذوائبه (1) .
وذوائب النار ما سطع واستطار من أعالي لهبها. ومنه بيت المعري:
«حمراء ساطعة الذوائب في الدجى ... ترمي بكل شرارة كطراف»
والذؤابة تستعار لأعلى كل شيء، فيقال ذؤابة الجبل وذؤابة بني فلان، لإشرافهم وعليتهم. وذوائب الشجر: أعالي فرعها. وقال:
«قالوا صدقت ورفعوا لمطيهم ... سيرا يطير ذوائب الأكوار»
واستعار الذوائب للغضب لما شبهه بالنار.