في مطارف (1) العزّ الأقعس (2) وإياك والشرّ فإنّ صاحبه ملتف (3) في أطمار (4) الأذلّ الأتعس. أقبل على نفسك فسمها (5) النظر في المطرف بكسر الميم وضمها ثوب في طرفيه علمان، ونحوه المصحف والمصحف والمسجد والمسجد والأصل الضم والكسرة بدل، وهذا في الحركات كالابدال في الحروف.
(2) عز أقعس وعزة قعسا. وأصله وصف العزيز المتكبر بالقعس.
وهو خروج الصدر للكبر كما يوصف بالشوس والصيد والصعر والصور فنقل إلى العز كقولهم: جد جده. وإياك والشر. واتقي نفسك واتقي الشر.
(3) التف في ثوبه وتلفف في ثوبه، وعن عبد الرحمن بن حسان أنه لسعه زنبور فقال له أبوه: ما لك؟ قال: لسعني شيء كان ملتفا في بردي حبرة.
(4) الطمر الثوب الخلق وفي الحديث: (ربّ أشعث أغبر ذي طمرين) . وأتانا فلان في طمره كما تقول في هدمه، أي في قطعه من الأخلاق واطمر بطمرته إذا اشتمل بها وهو في الأصل فعل بمعنى مفعول من طمره إذ ستره لأن العيون تقتحمه ولا تتعلق به فكأنه مطمور.
(5) فسمها النظر من قولهم سامه خسفا وقوله تعالى: { (يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذََابِ) } [1] . أي يبغونكم إياه ويريدونكم عليه من سوم السلعة.
(1) سورة البقرة، الآية 49.