لم تعتصر من جبينك رشحة من حياء. ولا من وجنتك قطرة من ماءه على أن الحجر الصّلد قد يبض. والصّخرة الصّماء ربما تنض (1) .
لا حيا الله مثل هذا الوجه الصّفيق. الخذلان أحق بحامله من التوفيق.
نض الماء نضيضا ونص نصيصا. وهو الرشح القليل. وفي المثل ما تنض صفاته. يضرب للبخيل.