فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 272

لم تعتصر من جبينك رشحة من حياء. ولا من وجنتك قطرة من ماءه على أن الحجر الصّلد قد يبض. والصّخرة الصّماء ربما تنض (1) .

لا حيا الله مثل هذا الوجه الصّفيق. الخذلان أحق بحامله من التوفيق.

نض الماء نضيضا ونص نصيصا. وهو الرشح القليل. وفي المثل ما تنض صفاته. يضرب للبخيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت