فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 272

التشوّر (1) . وألفّع وجهي من التخفّر (2) . على أنك دون قناع كلّ متقنّع. ووراء لثام كلّ متلفّع. فلا تفضحني بين خلقك يوم تبلى (3) السرائر، وينعى (4) على المجرمين بالجرائم والجرائر.

فاعطف بكرمك على عبدك. فلا خير عنده إلّا من عندك. فالمولى الكريم يصفح عن جرم العبد وذنبه. إن عرف منه النّدم على ما فرّط (5) في جنبه.

التشور: الخجل. وشوره فضحه وخجله. والأصل فيه اهداء الشوار وهو العورة في أدعيتهم: «أهدى الله شوارك» .

(2) خفرت المرأة خفرا وتخفرت وامرأة خفرة: حيية. وخفزة من أعلام نسائهم وقد أملت عليّ أم هبة أم مثواي بالطائف في كتاب لها إلى أقاربها بمكة خفرة. تقول: لكم يا عمتي أشكو إليك حر العرى في وجهي فأرسلوا إليّ من مخاضب حنائكم ما أتحقق به.

(3) إبلاء السرائر تعرفها وتصفحها والتمييز بين ما طاب منها وما خبث وعن الحسن أنه سمع رجلا ينشد:

«ستبقى لها في مضمر القلب والحشا ... سريرة ود يوم تبلى السرائر»

فقال. ما أغفله عما في والسماء والطارق.

(4) يقال: نعى عليه سيئاته إذا عيره بها. مستعار من نعي الميت لأنه خبر سوء.

(5) فرطت في جنب الله. قصرت في جانبه. أي في حقه. وفيما يختص به من طاعته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت