فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 272

«موضوعها زول ومرفوعها ... كمرصوب لجب وسط ريح»

ينحرف عن خدمته همه ولا سدمه (1) . ينتصب قدامه انتصاب الجذل وهو ملآن من الجذل. بعرض يحسبه مصونا وهو كمنديل الغمر (2) مبتذل. له ركوع في كلّ ساعة وتكفير (3) . وخرور على ذقنه وتعفير.

واجما لاحترازه من سخطة الملك واحتراسه. مقسما إن أقسم (4) يقال: ما له هم ولا سدم غيره. قال ابن دريد: السدم اللهج بالشيء. ولذلك قالوا: نادم سادم. وقيل: هو التحير والتغير والولوع من فرط الفم الفحل. السدم وهو القطم الهائح والماء والاسدام المتغير لطول المكث.

(2) الغمر: الوسخ والدسم. يقال: غمرت يده غمرا. وهو منديل الغمر ورجل غمر العرض دنسه. وغمر صدره غمرا وهو الغمر لأنه دنس في الصدر. وفي الحديث: (من بات وفي يده غمر فأصابه شيء فلا يلومنّ إلا نفسه) . وهو نحو قوله عليه الصلاة والسلام ينفي اللمم.

(3) تكفير العلج: أن يضع يده على صدره وينحني. قال جرير:

«وإذا سمعت بحرب قيس بعدها ... فضعوا السلاح وكفروا تكفيرا»

وفي حديث أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه: (إذا أصبح ابن آدم فإنّ الاعضاء كلها تكفر للسان تقول ننشدك الله فينا فإنك إن استقمت استقمنا وإن اعوججت اعوججنا) . وهو من الكافرة وهو أصل الفخذ لأنه ينعطف على كافرتيه أو من التكفير بمعنى التغطية لأنه يحكي في ذلك هيئة من يكفر شيئا أو لأنه من باب الشكر وإزالة الكفران كقولهم فرع وجلد.

(4) إقسم جهد اليمين من: باب ارسلها العراك. أي اقسم بجهد يمينه جهدا أي يبلغ مجهودها وأقصى ما يطاق منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت