فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 272

(4) شطر الشيء: نصفه. ويقال: شطر بالناقة إذا صرّ خلفين

الرجاء والحذار. مترنّحة (1) بين البشارة والإنذار. تلمّظها طورا حلاوة الطمع إرادة الرّغبة والنشاط. وطورا مرارة الفزع خيفة الاسترسال والانبساط. امزج اليأس والطّمع. والبس الأمن والفزع.

لا تذر من كلا النّفيسين شيئا ولا تدع. من يكن يقتنيهما فقد استكمل الورع.

وترك خلفين. ومعناه فعل بها التشطير، وهو التصنيف. وهو منقول من شطر بصره شطورا إذا كان نظره شطرين كأنه ينظر اليك وإلى آخر.

(1) مترنحة: متميلة. يقال: رنحه فترنح. وأصله أن يضرب الرجل على رنحه وهو ما تحت أم الفراخ فيدار به. وقال: رؤية «يكسر عن أم الفراخ الرنحا» .

ثم كثر حتى قيل: لكل دوار ترنيح.

ثم استعير للتمثيل حتى قيل: رنحت الريح الأغصان، أنشدني الأستاذ أبو مضر الضبي.

«كأنما رنحت ريح يمانية ... غصنا من البان غضا طله الديم

في حلة من طراز السوس معلمة ... تمحو بأذيالها ما أثر القدم».

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت