فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 129

أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ كل مُسكر حرَام فاستغنوا بِمَا أحل الله لكم عَمَّا حرم عَلَيْكُم وَشبه بالحرام فَإِنَّهُ لَيْسَ من الْأَشْرِبَة شَيْء يُشبههُ غير هَذَا الشَّرَاب الْوَاحِد فَإنَّا من نجده يشرب مِنْهُ شَيْئا بعد تقدمنا إِلَيْهِ فِيهِ نوجعه عُقُوبَة فِي مَاله وَنَفسه ونجعله نكالا لغيره وَمن يستخف بذلك منا فَإِن الله أَشد عُقُوبَة وَأَشد بَأْسا وَأَشد وتنكيلا وَقد أردْت بِالَّذِي نهيت عَنهُ من شرب الْخمر وَمَا ضارع إِلَيْهِ من الطلاء وَمَا جعل فِي الدُّبَّاء والجرار والظروف المزفتة اتِّخَاذ الْحجَّة عَلَيْكُم الْيَوْم وَفِيمَا بعد الْيَوْم فَإِنَّهُ من يطع يكن خيرا لَهُ وَمن يُخَالف مَا نهي عَنهُ نعاقبه فِي الْعَلَانِيَة وَيَكْفِينَا الله مَا أسر إِنَّه على كل شَيْء رَقِيب وَالله على كل شَيْء شَهِيد أسأَل الله أَن يغنينا وَإِيَّاكُم بِمَا أحل عَمَّا حرم وَأَن يزِيد من كَانَ فِينَا مهتديا هدى ورشدا وَأَن يُرَاجع بالمسيء التَّوْبَة فِي عَافِيَة وَالسَّلَام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الله وَبَرَكَاته

كتاب عمر إِلَى الضَّحَّاك فِي أخوة الْإِسْلَام وَنَهْيه عَن الْحلف

قَالَ وَكتب عمر بن عبد الْعَزِيز إِلَى الضَّحَّاك بن عبد الرَّحْمَن أما بعد فَإِن الله جعل الْإِسْلَام الَّذِي رَضِي بِهِ لنَفسِهِ وَمن كرم عَلَيْهِ من خلقه لَا يقبل الله دينا غَيره كرمه بِمَا أنزل من كِتَابه الَّذِي فرق بِهِ بَين الْإِسْلَام وَبَين سواهُ فَقَالَ {قد جَاءَكُم من الله نور وَكتاب مُبين يهدي بِهِ الله من اتبع رضوانه سبل السَّلَام ويخرجهم من الظُّلُمَات إِلَى النُّور بِإِذْنِهِ ويهديهم إِلَى صِرَاط مُسْتَقِيم}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت