فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 129

الْوَلِيد لِابْنِ الريان اضْرِب عُنُقه فَضرب عُنُقه ثمَّ قَالَ فَدخل منزله وَخرج النَّاس من عِنْده فَقَالَ يَا غُلَام ارْدُدْ عَليّ عمر فَرده عَلَيْهِ فَقَالَ يَا أَبَا حَفْص مَا تَقول بِهَذَا أصبْنَا فِيهِ أم أَخْطَأنَا فَقَالَ عمر مَا أصبت بقتْله ولغير ذَلِك كَانَ ارشد وأصوب كنت تسجنه حَتَّى يُرَاجع الله عزوجل أَو تُدْرِكهُ منيته فَقَالَ الْوَلِيد شَتَمَنِي وَشتم عبد الْملك وَهُوَ حروري أفتستحل ذَلِك قَالَ لعمري مَا استحله لَو كنت سجنته إِن بدا لَك أَو تَعْفُو عَنهُ فَقَامَ الْوَلِيد مغضبا فَقَالَ ابْن الريان لعمر يغْفر الله لَك يَا أَبَا حَفْص لقد راددت أَمِير الْمُؤمنِينَ حَتَّى ظَنَنْت أَنه سيأمرني بِضَرْب عُنُقك فَقَالَ عمر وَلَو أَمرك كنت تفعل وَقَالَ إِي لعمري قَالَ عمر إذهب إِلَيْك

وَقَالَ عمر بن عبد الْعَزِيز لرجل يَا فلَان قَرَأت البارحة سُورَة فِيهَا زِيَادَة {أَلْهَاكُم التكاثر حَتَّى زرتم الْمَقَابِر} فكم عَسى الزائر يلبث عِنْد المزور حَتَّى ينكفئ إماإلى جنَّة وَإِمَّا إِلَى نَار

أرق عمر من الطَّعَام

قَالَ وَدخل زيان بن عبد الْعَزِيز على عمر بن عبد الْعَزِيز فَتحدث مَعَه سَاعَة فَقَالَ لقد طَالَتْ اللَّيْلَة عَليّ وَقل نومي فِيهَا فاتهمت عشَاء تعشيت بِهِ فَقَالَ وَمَا هُوَ قَالَ عدس وبصل فَقَالَ لَهُ زيان لقد وسع الله عَلَيْك وَلَكِن تضيق على نَفسك وَأكْثر زيان لائمته فَقَالَ يَا زيان أَخْبَرتك خبري وأطلعتك على سري فوجدتك غاشا غير نَاصح أم وَالله لَا أَعُود لمثلهَا أبدا مَا بقيت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت