وَقَالَ وَبعثت إِلَيْهِ ابْنَته بلؤلؤة وَقَالَت لَهُ إِن رَأَيْت أَن تبْعَث إِلَيّ بأخت لَهَا حَتَّى أجعلها فِي أُذُنِي فَأرْسل إِلَيْهَا بجَمْرَتَيْن ثمَّ قَالَ لَهَا إِن اسْتَطَعْت أَن تجعلي هَاتين الْجَمْرَتَيْن فِي أذنيك إِلَيْك بأخت لَهَا
نَفَقَة عمر اليومية
وَقَالَ مُسلم بن زِيَاد كَانَ عمر ينْفق على أَهله وَعِيَاله فِي غدائه وعشائه كل يَوْم دِرْهَمَيْنِ
تخوله مسلمة بِالْمَوْعِظَةِ
وَقَالَ مسلمة دخلت على عمر بن عبد الْعَزِيز بعد الْفجْر فِي بَيت كَانَ يَخْلُو فِيهِ فَلَا يدْخل عَلَيْهِ أحد فَجَاءَت جَارِيَة بطبق تمر صيحاني وَكَانَ يُعجبهُ التَّمْر فَرفع بكفيه فَقَالَ يَا مسلمة أَتَرَى رجلا لَو أكل هَذَا ثمَّ شرب عَلَيْهِ من المَاء فَإِن المَاء على التَّمْر يطيب أَكَانَ يجْزِيه إِلَى اللَّيْل فَقلت لَا أَدْرِي فَرفع أَكثر مِنْهُ فَقَالَ فَهَذَا فَقلت نعم يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ كَانَ كَافِيَة دون هَذَا حَتَّى مَا يُبَالِي أَن لَا يَذُوق طَعَاما غَيره قَالَ فعلام تدخل النَّار قَالَ مسلمة فَمَا وَقعت مني موعظة مَا وَقعت مني هَذِه
حَدِيث أبي أسلم فِي لِبَاس عمر وَطَعَامه
قَالَ أَبُو أسلم حَدثنِي خصي أسود كَانَ لعمر بن عبد الْعَزِيز قَالَ دخلت على عمر بن عبد الْعَزِيز فِي يَوْم شات فِي دَاره بدير سمْعَان قَالَ فَأَلْفَيْته قَاعِدا فِي زَاوِيَة الدَّار فِي الشَّمْس وَقد التفع بِإِزَارِهِ وَوضع أَبُو أسلم ثَوْبه على رَأسه وَجمعه بكفيه من نَاحيَة خديه وَوضع مرفقيه على رُكْبَتَيْهِ وَقَالَ هَكَذَا أرانيه الْخصي حِين وصف فعل عمر فَلَمَّا دَنَوْت سلمت فَرد عَليّ السَّلَام ثمَّ قَالَ لي انْزِلْ فَقَعَدت ثمَّ قَالَ لي انْزِلْ فألهمت أَنما يُرِيد النَّعْلَيْنِ فخلعتهما فَأقبل عَليّ بالْكلَام فَلَمَّا أنست كرهت أَن أَقُول لَهُ يَا سَيِّدي لِئَلَّا يجد عَليّ قَالَ فَقلت يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ مَا الَّذِي يقعدك هَكَذَا قَالَ غسلت ثِيَابِي قَالَ