وَمنع رفده وَجلد عَبده أَلا أنبئكم بشر من ذَلِك من لَا يقيل عَثْرَة وَلَا يقبل معذرة وَلَا يغْفر ذَنبا أَلا أنبئكم بشر من ذَلِك من يبغض النَّاس ويبغضونه أَلا أنبئكم بشر من ذَلِك من لَا يُرْجَى خَيره وَلَا يُؤمن شَره إِن عِيسَى بن مَرْيَم قَامَ فِي قومه فَقَالَ يَا بني إِسْرَائِيل لَا تتكلموا بالحكمة عِنْد الْجُهَّال فتظلموها وَلَا تمنعوها أَهلهَا فتظلموهم وَلَا تجاوروا ظَالِما فَيبْطل فَضلكُمْ عِنْد ربكُم إِنَّمَا الْأُمُور ثَلَاثَة فَأمر بَين رشده فَاتَّبعُوهُ وَأمر بَين غيه فَاجْتَنبُوهُ وَأمر اخْتلف فِيهِ فَردُّوهُ إِلَى الله
قَالَ وَكَانَ عمر بن عبد الْعَزِيز يُنْهِي عَن ركض الْفرس فِي غير حق
معونته ذَوي العاهات
قَالَ وَكَانَ عمر بن عبد الْعَزِيز إِذا كثر عِنْده أرقاء الْخمس فرقه بَين كل مقعدين وَبَين كل زمنين غُلَاما يَخْدُمهُمَا وَلكُل أعمى غُلَاما يَقُودهُ
رفضه أَن يفضل بِطَعَام
قَالَ وَنزل عمر ديرا فمرت بِهِ أطباق فَقَالَ مَا هَذِه قيل لَهُ صَاحب الدَّيْر يطعم النَّاس فَجَاءَهُ بطبق فِيهِ فستق ولوز فَقَالَ عمر تِلْكَ الأطباق مثل هَذَا قَالَ لَا قَالَ خُذ طَعَامك
طَعَام بَنَات عمر
قَالَ وَكَانَ عمر يُصَلِّي الْعَتَمَة ثمَّ يدْخل على بَنَاته فَيسلم عَلَيْهِنَّ فَدخل عَلَيْهِنَّ ذَات لَيْلَة فَلَمَّا أحسسنه وضعن أَيْدِيهنَّ على أفواههن ثمَّ