فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 129

اعلانه الجوائز لمن يدله على الْخَيْر

وَكتب عمر بن عبد الْعَزِيز إِلَى أهل المواسم أما بعد فأيما رجل قدم علينا فِي رد مظْلمَة أوأمر يصلح الله بِهِ خَاصّا أَو عَاما من أمرالدين فَلهُ مَا بَين مائَة دِينَار الى ثَلَاثمِائَة دِينَار بِقدر مَا يرى من الْحِسْبَة وَبعد الشقة رحم الله امْرَءًا لم يتكاءده بعد سفر لَعَلَّ الله يحيي بِهِ حَقًا أَو يُمِيت بِهِ بَاطِلا أَو يفتح بِهِ من وَرَائه خيرا وَلَوْلَا أَنِّي أطيل عَلَيْكُم وَأَطْنَبَ فيشغلكم ذَلِك عَن مَنَاسِككُم لسمت أمورا من الْحق أظهرها الله وامورا من الْبَاطِل أماتها الله وَكَانَ الله هُوَ المتوحد لكم فِي ذَلِك لَا تَجِدُونَ غَيره فَإِنَّهُ لَو وكلني إِلَى نَفسِي لَكُنْت كغيري وَالسَّلَام

عمر بن عبد الْعَزِيز والأنصاري

وأتى عمر بن عبد الْعَزِيز رجل من الْأَنْصَار فَقَالَ يَا امير الْمُؤمنِينَ احفظ فِي بلَاء أبي قَالَ وَمَا كَانَ بلاؤه قَالَ يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ إِن ابي كَانَ أعمى من الْأَنْصَار وان امْرَأَة من الْمُشْركين كَانَت تؤذي النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ أبي أما لهَذِهِ الْمَرْأَة أحد يكفيها النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أقعدوني على طريقها فَإِذا مرت فآذنوني فأقعدوه على طريقها فَلَمَّا مرت آذنوه بهَا فَوَثَبَ عَلَيْهَا فضربها حَتَّى قَتلهَا

فَقَالَ عمر

(تِلْكَ المثالب لَا قعبان من لبن ... شيبا بِمَاء فعادا بعد أبوالا) هَكَذَا أنشدنا أَيُّوب بن سُوَيْد فِيمَا حفظت عَنهُ عَن عبد الله بن شَوْذَب قَالَ مُحَمَّد وأنشدني أبي عبد الله بن عبد الحكم هَذَا الْبَيْت تِلْكَ المكارم

بِشَارَة الْحجَّاج بخلافة عمر

قَالَ أَبُو عبد الله وَبَلغنِي عَن مَالك بن أنس أَنه قَالَ نعس الْحجَّاج وَعِنْده عَنْبَسَة بن سعيد بن الْعَاصِ قَالَ وَقد ذكر الْحجَّاج عمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت