فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 32767 من 82138

ومثل رده على الشهرستاني وابن سينا في قولهما في أفعال الله بعدما أجمل الرد على الرافضة ومن قال بقولهم. ( [25] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=58#_ftn25 ) )

ومثل إجماله في الرد على الجهم بن صفوان وأبي هذيل العلاف في قولهما في أنواع الحوادث بعدما رد على المتكلمين ومن وافقهم من الرافضة وغيرهم، ثم رد على ابن ملكا والكلابية، والكرامية وابن سينا. ( [26] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=58#_ftn26 ) )

ولما ناقش ديموقراطيس والرازي ودحض قولهما بحدوث العالم، وحدوث ما فيه بلا سبب، ذكر قول الآخرين فيه، وقال: وكلا القولين في غاية الفساد.

وبعد رده على هؤلاء كلهم، قال: ( [27] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=58#_ftn27 ) ) وأما الآخرون فإنهم أثبتوا حدوث العالم فإن كانوا ينفون الصانع بالكلية فقد قالوا بحدوث الحوادث بلا محدث وإن كانوا يقولون بالصانع فقد أثبتوا إحداثه لهذا النظام بلا سبب حادث إن قالوا: إن الرب لم يكن يحركها قبل انتظامها وإن قالوا: إنه كان يحركها قبل انتظامها ثم إنه ألفها؛ فهؤلاء قائلون بإثبات الصانع وحدوث هذا العالم وقولهم خير من قول القائلين بقدم هذا العالم.

ولما رد الشيخ مسألة قدم العالم لم يلتفت إلى ابن المطهر في المسألة لأن أصل المسألة من المعتزلة، وتكلم فيها ابن سينا وأرسطو والرازي، فرد الشيخ على هؤلاء، وأتى بالبراهين التي اعتمدوا عليها، ورد كل برهان من عدة وجوه، وهذا جعل الشيخ يناقش المسألة عند كل فرق الفلاسفة والمتكلمين ويرد عليهم، ولم يقتصر رده على الرافضة، ثم أثبت الرأي الصواب في المسألة. ( [28] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=58#_ftn28 ) )

فتبين مدى قزم الرافضة أمام رده الوافي على أولئك المتكلمين الفلاسفة.

ولما طرح مسألة وجود الإرادة التامة عند حدوث الفعل ذكر آراء جميع الفرق القائلة بهذا فبيّن مذهب الجمهور، والقدرية والجهمية، والجبرية والأشعري، والرازي، ثم ناقشها، وبيّن وجه الصواب فيها، ونقض أقوال الفلاسفة وبيّن غلطهم. ( [29] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=58#_ftn29 ) )

وهذا منهج واضح عنده يكاد -من تتبعه- يعلم أنه أضفاه على معظم كتابه.

· المطلب الرابع: طرق طرح مسائل النقاش عنده:

-أولها: يبدأ بعرض الأمور المتفق عليها قبل مناقشة الأمور المختلف فيها:

قبل أن يبدأ شيخ الإسلام في نقاش مسائلهم المخالفين فيها، فإنه يستعرض أوليات العلم في هذه المسألة، وأسسها المتفق عليها بين علماء الدين، إن كانت من الأمور الشرعية، أو الأسس العقلية التي يعلمها أهل المنطق بالضرورة، ثم يبسط القول في المسألة فيما يعرفه العقل الصحيح، وبعد ذلك يقوم بعرض رأي الشيعة في ذلك، ويبدأ بدحض أفكارهم.

-ثانيها: الاستدلال بكلام علماء السلف ممن خبروهم وعرفوهم:

كقوله عن الشعبي: ( [30] ( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/newthread.php?do=newthread&f=58#_ftn30 ) ) ومن أخبر الناس بهم الشعبي وأمثاله من علماء الكوفة وقد ثبت عن الشعبي أنه قال: ما رأيت أحمق من الخشبية لو كانوا من الطير لكانوا رخمًا ولو كانوا من البهائم لكانوا حمرًا والله لو طلبت منهم أن يملئوا لي هذا البيت ذهبًا على أن أكذب على علي لأعطوني ووالله ما أكذب عليه أبدًا.

-ثالثها: مقارنة أقوالهم بالفرق الأخرى والمفاضلة بينهم:

كما يقارن شيخ الإسلام بين أقوال الرافضة ومعتقداتهم مع الفرق الأخرى كالخوارج والمعتزلة والمتصوفة ويذكر أصول بدعتهم ويفاضل بين تلك الأصول ويبين أوجه القبول الرد بين تلك الأقوال والمعتقدات، وعليه فإنه يمكن أن يقبل شيئًاَ من أقوال الخوارج بناءً على معرفته لمعتقداتهم من بعدهم عن الكذب وغير ذلك من الأمور.

ومن أوجه تلك المفاضلة:

أولًا: مقارنة معتقداتهم بمعتقدات الخوارج وتفضيل الخوارج عليهم:

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت