إليك باسم جموع كنت كافلهم … من حاسبين وكتاب وأعوان
وباسم آلاف أطفال تقومهم … على مباديء تهذيب وعرفان
وباسم شتى جماعات تؤازرها … على تباين أجناس وأديان
وباسم أرباب عيلات عصمتهم … من الإتضاح ببذل طي كتمان
وباسم طائفة كنت العميد لها … وكنت حصنا لها من كل عدوان
وباسم من لا يكاد العد يحصرهم … فيمصر والشرق من صحب وأخدان
أهدي أكاليل تبقى في نضارتها … لا كالكاليل من ورد وريحان
أزهارها خالدات بهجة وشذا … لا يجتنى مثله من كل بستان
جناتها مهج أنمى نداك بها … أزهى الأفانين من ود وشكران
فاذهب وحسبك تبجيلا وتكرمة … أن عشت لم يختلف في فضلك اثنان