فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31382 من 66522

البحر:

أُناشِد دَهْري أن يَعودَ كما بَدا … فقَد غارَ بي في الحادثاتِ وأنجَدا

توعَّدَني من بَعْدِ ما وَعَدَ الغِنى … فأنجزَ إيعادًا وأخلَفَ مَوعِدا

و كنتُ أرى الأيامَ ظِلاَّ مُمَدَّدًا … و مُهْتَصَرًا غَضًّا وعَيشًا مُمَهَّدا

فَصِرْنَ لرَيْبِ الدَّهْرِ سَهْمًا مُسَدَّدًا … و أسمرَ خَطِّيًّا وعَضْبًا مُجَرَّدا

سَقاهاو ما السُّقْيا بكفِّ صَنيعِها … خَليعِ الحَيا إنْ جَرَّ بُرْدَيْهِ غَرَّدا

فزارَ من الدَّيْرّيْنِ إلْفًا ومَألَفًا … و جادَ على النَّهرين عَهْدًا ومَعْهَدا

مَراقدُ من بُسْطِ الرِّياضِإذا اكتفى … بِهِنَّ صريعُ الرَّاحِ لم يَنْبُ مَرْقَدا

و ليلٍ كأنَّ التُّرْبَ تحتَ رِواقِه … مُنّدًّى بماءِ الوَردِ ما باشَرَ النَّدى

تُعانِقُنا فيه الرِّياحُ مَريضةً … كأَنَّا لَقيناها معَ الصُّبحِ عُوَّدا

أَرَتْنا اللَّيالي قَصْدَها دونَ جَوْرِها … و شأنُ اللَّيالي أن تجورَ وتَقْصِدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت