خرَقَتْ أسافلُهنَّ رَيَّانَ الثَّرى … حتى اتَّخَذْنَ البحرَ فيه مَورِدا
شَجَرٌ إذا ما الصُّبحُ أسفرَ لم يَنُحْ … للأمنِ طائرُهو لكن غَرَّدا
غَنِيَتْ مَغانيها الحِسانُ عنِ الحَيا … ماراحَ في عَرَصَاتِهِنَّو ما اغتدَى
بمُشَمِّرٍ في السَّيْرِ إلا أنَّه … يَسري فيمنَعُه السُّرى أن يَبعُدا
وَصَلَ الحَنينَ بِعَبْرَةٍ مَسفوحَةٍ … حتى حَسِبْناه مَشُوقًا مُكْمَدا
مُستَرْفِدٌ أمواجَ دِجلةَ رافدٌ … وجهَ الثَّرى أَكْرِمْ بهِ مُستَرْفِدا