قد قلتُ للجاري على آثارِه … أنتَ الجَوادُو لستَ من أندادِه
ذهبَتْ سِجالُكَ عند جَرْيِ جَوادِه … و خَبا ضِرامُكَ عندَ وَرْيِ زِنادِه
و إذا امرؤٌ أعيَتْ عليكَ سُهولُه … فاغضُضْ جفونَك عن ذُرَى أطوادِه
شَرَفٌ إذا ما اختالَ فيهرأيتَه … في تاجِ تُبَّعِه وحُلَّةِ عادِه
بيتٌ لتُبَّعَ تلتقي عَمَدَ العُلى … في ملتقى أطنابه وعِمادِه
هذاو مُعتَرَكٌ إذا عرَكَ القَنا … فيه الشُّجاعُ مضى طريدَ طِرادِه
خلَطَ العَجاجةَ بالدِّماءِكأنَّما … نُشِرَتْ مَجاسِدُه خِلالَ جِيادِه
أوفى عليَّفما انجلَتْ غَمَراتُه … إلا بِصِدْقِ كِفاحِه وجِلادِه
رحلَ الصِّيامُو قد أعدَّ من التُّقى … و النُّسْكِ فيهِ عُدّةً لمَعادِه
متمسِّكًا بالصِّدقِ في مَوعودِه … متمسِّكًا بالعَفوِ في إيعادِه