فهرس الكتاب

الصفحة 942 من 991

(( فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا ) ).

قال قتادة والربيع بن أنس: وما ضعفوا بقتل نبيهم وما استكانوا، فما ارتدوا عن نصرة دينهم أن قاتلوا حتى لحقوا بالله، وما ارتدوا عن نصرتهم للدين ولا عن دينهم، ألم نقل: إن الاستكانة قد تكون بالردة الكاملة، وقد تكون بترك الواجب.

وقال ابن عباس: (( وَمَا اسْتَكَانُوا ) ): تخشعوا.

وقال السدي وابن زيد: وما ذلوا لعدوهم.

وقال محمد بن إسحاق والسدي وقتادة: أي: ما أصابهم ذلك حين قتل نبيهم.

{وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ} [آل عمران:147] أي: لم يكن لهم هجيرًا إلا ذلك، أي: ليس لهم كلام يرددونه على الدوام ويكررونه إلا ذلك.

(( فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا ) )أي: النصر والظفر والعاقبة.

(( وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ ) )أي: جمع لهم الثوابين، (( وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت