فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 991

إن الناس لم يستشعروا ما بأيديهم من كنوز أنواع الخيرات المختلفة، فكيف إذًا ننتصر على الأعداء؟! وكيف نتحرر من سلطانهم وشبابنا ورجالنا ونساؤنا غرقى في هذه المحرمات؟! وكيف نتخلص من تسلط الكفرة والظلمة والمنافقين؟! وكيف يُولى علينا خيارنا بدلًا من شرارنا؟! لا يحصل ذلك إلا إذا تخلصنا من هذه المنكرات، والله سبحانه وتعالى يولي بعض الظالمين بعضًا بما كانوا يكسبون، وإنما يتسلط علينا أعداؤنا كما ذكرنا بذنوبنا، وأمة الإسلام تمر بمرحلة حساسة خطيرة جدًا، فقد تجمع أهل الأرض كلهم على دينها، وأرادوا صرفها عنه، وإن تدثروا بدثار الحضارة والمدنية، وهذا أمر لا يشك فيه عاقل، بل يظهرون عداوتهم ويعلنون الحرب على الإسلام، واتهام المسلمين بأنواع التهم علانية صريحة، فماذا ننتظر عباد الله؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت