موسى هو الذي سن صيام عاشوراء، كما قالوا: إنه يوم عظيم نجى الله فيه موسى وقومه، وأهلك فرعون وقومه، فصامه موسى شكرًا لله.
فموسى هو الذي سن ذلك الصيام، ونحن نصومه، ولكننا نخالفهم من أجل استقلال شخصية المسلمين، قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع) وأمر صلى الله عليه وسلم استحبابًا بصيام يوم قبله أو يوم بعده، وفي بعض الروايات: (أمر بصيام يوم قبله ويوم بعده) بالواو، حتى يكون هذا أكمل في المخالفة، وتحصيل الثواب، وتذكر نعمة الله عز وجل.