مبهم: كالوقف على أولاد الأولاد بعد الأولاد؛ وكالوقف [على] من سيوجد [1] من الفقراء والمساكين إلى يوم الدين) [2] .
الوقف على الفقراء والغزاة، تمليك لـ (موجودٍ مُبهم) وهم الموجودون حال الوقف؛ و (معدومٍ مُبهم) وهم مَن بعدهم. فهو تمليكٌ لموجودٍ مُبهم؛ ومعدومٍ مُبهم.
في كون [3] (أولاد الأولاد) من (المعدوم المبهم) : نظر، لأنهم معيّنون بنوع معيّن، وليسوا كجهة الفقراء. والأحسن أن يمثّل (المعدوم المبهم) بـ (الوقف على الفقراء) ، فإنه يتناول المعدومين حال الوقف كما مرّ.
553 -قوله: (وكالوقف على من سيوجد من الفقراء والمساكين) [4] .
الوقف على من سيوجد من الفقراء والمساكين، من أمثلة (منقطع الأول) ، والمذهب فيه البطلان.
554 -قوله: (وكذلك إخراج المنافع إلى غير مالكٍ كالوقف على بناء القناطر والمساجد) [5] .
الوقف على بناء القناطر والمساجد، ليس من إخراج المنافع إلى غير
(1) في المخطوط: (كالوقف من سيوجد) بدون كلمة (على) . ومقتضى السياق إثباتها كما جاءت في قواعد الأحكام 2: 252. وستأتي هذه الجملة (كالوقف على الفقراء ...) مرة أخرى بعد قليل في فقرة مستقلة.
(2) قواعد الأحكام 2: 252.
(3) هكذا تبتدئ هذه الجملة في المخطوط بدون (واوٍ) ، والمراد: (وفي كون ...) فهي جملة استئنافية كما سبق لها نظير قبل قليل في قول البلقيني: (المعلّق عليه في الآية: الإرضاع ...) فجاءت أيضًا بدون واوٍ استئنافية.
(4) قواعد الأحكام 2: 252.
(5) قواعد الأحكام 2: 252.