فهرس الكتاب

الصفحة 513 من 574

قال صاحب تحفة الأحوذي:"وعند مسلم من حديث أبي ذر رضي الله عنه أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك فقال: (نور أني أراه) ولأحمد عنه فقال: (رأيت نورًا) ولابن خزيمة عنه فقال: (رآه بقلبه ولم يره بعينه) وبهذا يتبين مراد أبي ذر بذكره النور أي إن النور حال بين رؤيته له ببصره -"ا 0 هـ -

وقال النووي:"قوله - صلى الله عليه وسلم - (رأيت نورًا) معناه رأيت النور فحسب ولم أر غيره قال - أي المازري - ورُوي (نور أنِّى أرَاه) بفتح الراء وكسر النون وتشديد الياء ويحتمل أن يكون معناه راجعا إلى ما قلناه أى: خالق النور المانع من رؤيته فيكون من صفات الأفعال"-

-ومما يدل على أنه - صلى الله عليه وسلم - رأى ربّه بفؤاده حديث أبى العالية عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: {مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى} {وَلَقَدْ رَآَهُ نَزْلَةً أُخْرَى} قال رآه بفؤاده مرتين -

وقال ا بن القيم:"وصح عن أبى ذر أنه سأله هل رأيت ربك؟ فقال (نور أنى أراه) أى حال بينى وبينه رؤية النور كما قال في لفظ آخر (رأيت نورا) وقد حكى عثمان بن سعيد الدارمي اتفاق الصحابة على أنه لم يره"- ا 0 هـ -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت