فهرس الكتاب

الصفحة 476 من 574

مسألة: كلام الله تعالى للبشر

سورة الشورى (الموضع الأول)

قال تعالى: {وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ} [الشورى: 51] -

"الحديث الذي يوهم ظاهره التعارض مع الآية:"

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: لقيني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لي: (يا جابر ما لي أراك مُنكسرًا) قلت: يا رسول الله استشهد أبي، قتل يوم أحد وترك عيالًا ودَيْنًا، قال: (أفلا أبشرك بما لَقى الله به أباك؟) قال: قلت: بلى يا رسول الله، قال: (ما كلمَّ الله أحدًا قط إلا من وراء حجاب، وأحيا أباك فكلمَّه كفاحًا، فقال: يا عبدي تمن عليَّ أعطك، قال: يا رب: تحييني فأقتل فيك ثانيةً، قال الربُّ عزَّ وجلَّ: إنه قد سبق مني أنهم إليها لا يرجعون - قال: وأنزلت هذه الآية: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا} -

"وجه إيهام التعارض:"

يفيد ظاهر الآية: إن الله لا يكلم أحدًا من البشر إلا وحيًا أو من وراء حجاب أو بإرسال ملك، بينما في الحديث أن الله كلم جابر بن عبد الله كفاحًا -

"الدراسة:"

أولًا: معنى الآية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت