مسألة: الشعر المنهي عنه
سورة الشعراء (الموضع الثاني)
قال تعالى: {وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ} [الشعراء: 224] -
"الحديث الذي يوهم ظاهره التعارض مع الآية:"
عن عمرو بن الشريد عن أبيه رضي الله عنه قال: ردفت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا، فقال: (هل معك من شعر أُمية بن أبي الصلت شيئًا؟) قلت: نعم، قال: (هيه) - فأنشدته بيتًا، فقال: (هيه) - ثمَّ أنشدته بيتًا، فقال: (هيه) - حتى أنشدته مائة بيت -
وجه موهم التعارض:
الآية صرَّحت بغواية وضلال الشعراء بينما النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحديث استحسن الشعر واستحسن سماعه -
"الدراسة:"
أولًا: تفسير الآية:
قال القرطبي:"قوله تعالى: {وَالشُّعَرَاءُ} جماع شاعر، مثل: جاهل وجُهّلاء، وقال ابن عبَّاس: هم الكفار، {يَتَّبِعُهُمُ t} ضلاّل الجن والإنس -"