فهرس الكتاب

الصفحة 370 من 574

مسألة: الشعر المنهي عنه

سورة الشعراء (الموضع الثاني)

قال تعالى: {وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ} [الشعراء: 224] -

"الحديث الذي يوهم ظاهره التعارض مع الآية:"

عن عمرو بن الشريد عن أبيه رضي الله عنه قال: ردفت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا، فقال: (هل معك من شعر أُمية بن أبي الصلت شيئًا؟) قلت: نعم، قال: (هيه) - فأنشدته بيتًا، فقال: (هيه) - ثمَّ أنشدته بيتًا، فقال: (هيه) - حتى أنشدته مائة بيت -

وجه موهم التعارض:

الآية صرَّحت بغواية وضلال الشعراء بينما النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحديث استحسن الشعر واستحسن سماعه -

"الدراسة:"

أولًا: تفسير الآية:

قال القرطبي:"قوله تعالى: {وَالشُّعَرَاءُ} جماع شاعر، مثل: جاهل وجُهّلاء، وقال ابن عبَّاس: هم الكفار، {يَتَّبِعُهُمُ t} ضلاّل الجن والإنس -"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت