مثل ما يقال ما هذه الآية وهذا الحديث يقال هو هو مع نفس الحديث (رأيت نورا) أو (نور أنى أراه) ولكن مع قوله تعالى: {لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} [الأنعام: 103] -
هذا للعلم والله أعلم بالصواب وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
سورة النجم (الموضع الثاني)
قوله تعالى: {أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى} [النجم: 38 - 39]
"الحديث الذي يوهم ظاهره التعارض مع الآية:"
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (إذا مات الإنسان انقطع َ عمله إلا من ثلاثة - إلا من صدقة جارية - أو علمٍ ينتفع به - أو ولد صالح يدعو له) -
"وجه إيهام التعارض:"
ظاهر الآية أن لا تحمل نفس ذنب نفس أخرى وأن كل واحد مرهون بعمله - فليس له إلا ما سعى في الدنيا واكتسبه إنْ خيرًا فخير وإنْ شرًا فشر - بينما يفيد الحديث أن الإنسان قد ينتفع بعمل وسعي غيره في ثلاثة أمور: دعاء الولد الصالح - والصدقة الجارية- والعلم النافع -
قال الطبري:"كانوا قبل إبراهيم يأخذون الولي بالولي حتى كان إبراهيم فبلغ {أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} لا يؤاخذ أحد بذنب غيره"- والله أعلم
"الدراسة:"
دفع إيهام التعارض بين ظاهر الآية والحديث: