مسألة: السلام على اليهود والنصارى
سورة الزخرف (الموضع الأول)
قوله تعالى: {فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ} [الزخرف: 89]
"الحديث الذي يوهم ظاهره التعارض مع الآية:"
ما روى عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (لا تبدؤوا اليهود ولا النصارى بالسلام فإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه)
"وجه إيهام التعارض:"
في الآية الكريمة أن الله تعالى يأمر نبيه - صلى الله عليه وسلم - بالصفح عمن أعرض عن الاستجابة لدعوته وناصبه العداء - وأن يسلّم عليه - كمبدأ من مبادئ مكارم الأخلاق - بينما في الحديث فينهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن مبادأة اليهود والنصارى بالسلام وهم من جملة من كذبه- ولم يؤمن بدعوته فبين الآية والحديث تعارض متوهم من هذه الجهة -
قال الطبري:"(يقول جل تعالى ذكره لنبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - جوابا له عن دعائه إياه إذ قال يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون فاصفح عنهم يا محمد وأعرض عن أذاهم وقل لهم سلام عليكم"- ا - هـ
"الدراسة:"