فهرس الكتاب

الصفحة 467 من 574

مما سبق بيانه يتضح لنا أنه لا تعارض مطلقًا بين ظاهر الآية والحديث، وأن جمهور أهل السنة والجماعة على إثبات عذاب القبر وأنه يقع على الروح والجسد أو الروح دون الجسد بكيفية يعلمها الله ، وأنه ليس في قوله عليه السلام (عائذًا بالله من ذلك) ما يدل على نفي وقوع عذاب القبر على الميت وإنما المراد والله تعالى أعلم الاستعاذة وسؤال السلامة منه كما بيناه، فانتفى التعارض وزالت الشبهة فلله الحمد والمنة - ا - هـ -

مسألة: ما جاء في نصرة الأنبياء

سورة غافر (الموضع الثالث)

قال تعالى: {إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آَمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ} [غافر:51] -

"الحديث الذي يوهم ظاهره التعارض مع الآية:"

عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كُسرت رباعيته يوم أحد وشج في رأسه فجعل يسيل الدم عنه ويقول: (كيف يفلح قوم شجوا نبيهم وكسروا رباعيته وهو يدعوهم إلى الله عز وجل) فأنزل الله عز وجل: (لَيْسَ لَكَ مِنَ الأمْرِ شَيء) -

"موهم التعارض بين ظاهر الآية والحديث:"

أن بعض أنبياء الله قد تعرض للإيذاء من قومه؛ فمنهم من قتله قومه ومنهم من ألقوه في النار، ومنهم من أخرجوه من داره وأهله، وغيرها من أنواع الإيذاء -

"وجه إيهام التعارض:"

إن الآية الكريمة تنص على نصرة الله عز وجل لرسله في الحياة الدنيا وفي الدار الآخرة بينما ظاهر القصص أذية أنبياء الله كما جاء في الحديث الشريف أن النبي - صلى الله عليه وسلم - تعرض لأنواع الأذى من قومه في بداية دعوتهم -

"الدراسة:"

دفع إيهام التعارض بين ظاهر الآية والحديث:

مسالك العلماء لدفع إيهام ذلك التعارض:

لقد سلك العلماء لدفع إيهام ذلك التعارض مسلك الجمع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت