مسألة حَمَلةِ العرش
سورة غافر (الموضع الأول)
قال تعالى: {الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ} [غافر: 7] -
والآية التي صرَّحت بالإخبار عن عدد الملائكة الذين يحملون العرش قال تعالى:
{وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ} [الحاقة: 17] -
"الحديث الذي يوهم ظاهره التعارض مع الآية:"
عن عكرمة، عن ابن عبَّاس رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صدق أمية في شيءٍ من شعره فقال:
رجُلٌ وثورٌ تحتَ رِجل يمنيه - - - والنّسرُ للأُخرى، وليثٌ مُرصدُ
فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (صدق) فقال:
والشمس تطلع كل آخر ليلةٍ - - - حمراء يُصبح لونَها يتورّد
تأبى فما تطلُع لنا في رسلها - - - إلَّا معذبةً وإلَّا تجلدُ
فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: (صدق) -
"الدراسة:"
أولا ً: معنى الحديث: