فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 574

وهو ما ذهب إليه الحافظ ابن حجر و أبو الحسن القابسي والقاضي عياض حيث وقفوا عنده دون تعليق -

* الخلاصة:

مما سبق تبين لنا أنه لا تعارض بين ظاهر الآية والحديث فيما نحاه العلماء في مسلكي الجمع والترجيح - وتوقف بعضهم عن القول في هذه المسألة والله تعالى أعلم -

مسألة: المراد بلفظ(وراء)في سورة الكهف

سورة الكهف (الموضع الثالث)

قوله تعالى: {أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا} [الكهف: 79] -

"الحديث الذي يوهم ظاهره التعارض مع ظاهر الآية:"

عن أسامةَ بن زيد رضي الله عنه قال: دفع رسولُ الله صلى الله عليه وسلم من عرفةَ حتى إذا كان بالشعب نزل فبالَ ثم توضأَ َولم يُسبغِ الوضوء فقلتُ: الصلاةَ يارسول الله فقال: (الصلاة أمامك) فركب فلما جاء المزدلفة نزل فتوضأ فأسبغ الوضوء ثم أُقيمتِ الصلاةُ فصلى المغرب ثم أناخ كلُّ إنسانٍ بعيره في منزله ثم أقيمت العشاءُ فصلى ولم يصل بينهما -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت