وهو ما ذهب إليه الحافظ ابن حجر و أبو الحسن القابسي والقاضي عياض حيث وقفوا عنده دون تعليق -
* الخلاصة:
مما سبق تبين لنا أنه لا تعارض بين ظاهر الآية والحديث فيما نحاه العلماء في مسلكي الجمع والترجيح - وتوقف بعضهم عن القول في هذه المسألة والله تعالى أعلم -
سورة الكهف (الموضع الثالث)
قوله تعالى: {أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا} [الكهف: 79] -
"الحديث الذي يوهم ظاهره التعارض مع ظاهر الآية:"
عن أسامةَ بن زيد رضي الله عنه قال: دفع رسولُ الله صلى الله عليه وسلم من عرفةَ حتى إذا كان بالشعب نزل فبالَ ثم توضأَ َولم يُسبغِ الوضوء فقلتُ: الصلاةَ يارسول الله فقال: (الصلاة أمامك) فركب فلما جاء المزدلفة نزل فتوضأ فأسبغ الوضوء ثم أُقيمتِ الصلاةُ فصلى المغرب ثم أناخ كلُّ إنسانٍ بعيره في منزله ثم أقيمت العشاءُ فصلى ولم يصل بينهما -