هذا وقد تكلم جماعة من علماء التوحيد وأصول الدين حول رؤية النبي - صلى الله عليه وسلم - لربه جل وعلا ليلة الإسراء - ولهم في ذلك آراء لها أدلتها النقلية والعقلية وهى مبسوطة في كتب التوحيد وغيرها من كتب العقيدة -
وهم حول هذه المسالة على ثلاثة أقوال:-
-منهم من أجاز رؤية النبي - صلى الله عليه وسلم - لربه ليلة الإسراء مستدلا بهذه الآية: {مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى} وبقوله تعالى {وَلَقَدْ رَآَهُ نَزْلَةً أُخْرَى عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى} -
وبحديث (رأيت ربى عز وجل) الحديث -
-ومنهم من أجاز الرؤية لكنها ليست بالعين بل بالفؤاد واستدل على ذلك بقوله تعالى: {مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى} وبحديث (رأى محمدٌ ربَّه بفؤاده) -
ثانيًا: ومنهم من يقول: إن معنى حديث (رأيت نورًا) و (نور أنى أراه) أي غلبني النور وبهرني فلم أر شيئًا - كما هى العادة إذا جاءت الأنوار على العين: