فهرس الكتاب

الصفحة 506 من 574

وقال مقاتل لما كان يوم فتح مكة أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بلالا حتى أذن على ظهر الكعبة فقال عتاب بن أسيد بن أبي العيص الحمد لله الذي قبض أبي حتى لم ير هذا اليوم وقال الحارث بن هشام أما وجد محمد غير هذا الغراب الأسود مؤذنا -

وقال سهيل بن عمرو إن يرد الله شيء يغيره - وقال أبو سفيان إني لا أقول شيئًا أخاف أن يخبر به رب السماء - فأتى جبريل عليه السلام النبي - صلى الله عليه وسلم - وأخبره بما قاله فدعاهم وسألهم عما قالوا فأقروا فأنزل الله تعالى هذه الآية وزجرهم عن التفاخر بالأنساب والتكاثر بالأموال والازدراء بالفقراء -"ا - هـ -"

وعلى هذا فالآية قد تحدثت عن أمر عام وقضية كبري وهي أن عصبية الدين والتقوى أكبر وأجل من عصبية القبيلة والعائلة حتى يطمئن الداخل في الإسلام ويتعرف على جوهره على غرار حديث: (ألا لا فضل لعربي على عجمي ولا عجمي على عربي ولا أحمر على أسود ولا أسود على أحمر إلا بالتقوى قال تعالى: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} ألا هل بلغت؟) قالوا بلى يا رسول الله قال: (فليبغ الشاهد الغائب) -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت