فهرس الكتاب

الصفحة 465 من 574

وعن عائشة رضي الله عنها: أن يهودية دخلت عليها فقالت: أعاذك الله من عذاب القبر فسألت عائشة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن عذاب القبر؟ فقال: (نعم، عذاب القبر حق) - قالت عائشة: فما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد صلى صلاة إلا تعوذ من عذاب القبر -

فهذا يدل على أنه بادر إلى تصديق اليهودية في هذا الخبر، وقرر عليه، وفي الأخبار المتقدمة أنه أنكر ذلك حتى جاءه الوحي، والله أعلم -

وقال قتادة في قوله: {غُدُوًّا وَعَشِيًّا} : صباحًا ومساءً، ما بقيت الدنيا، يقال لهم: يا آل فرعون؛ هذه منازلكم، توبيخًا ونقمة وصغارًا لهم ا - هـ -

قال العلامة ابن أبي العز الحنفي:"قد تواترت الأخبار عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ثبوت عذاب القبر ونعيمه لمن كان لذلك أهلًا، وسؤال الملكين، فيجب اعتقاد ثبوت ذلك والإيمان به، ولا تتكلم في كيفيته، إذ ليس للعقل وقوف على كيفيته، لكونه لا عهد له به في هذه الدار، والشرع لا يأتي بما تحيله العقول - فإن عود الروح إلى الجسد ليس على الوجه المعهود في الدنيا، بل تعاد الروح اليه إعادة غير الإعادة المألوفة في الدنيا - فالروح لها بالبدن خمسة أنواع من التعلق، متغايرة الأحكام:"

1 -أحدها تعلقها به في بطن الأم جنينًا -

2 -الثاني: تعلقها به بعد خروجه إلى وجه الأرض -

3 -الثالث: تعلقها به في حال النوم، فلها به تعلق من وجه ومفارقة من وجه -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت