والمراد بالقبلة موضع الكعبة، لأنه لو نقل بناؤها إلى موضع آخر وصلي إليه لم يجز [1] .وسميت بذلك لأن الناس يقابلونها في صلاتهم. وما فوق الكعبة إلى السماء يعد قبلة، وهكذا ما تحتها مهما نزل، فلو صلى في الجبال العالية والآبار العميقة جاز ما دام متوجها إليها، لأنها لو زالت صحت الصلاة إلى موضعها، ولأن المصلي على الجبل يعد مصليا إليها [2] .
(1) نهاية المحتاج 6/ 406 ط الحلبي، ورد المحتار 1/ 290.
(2) البحر الرائق 1/ 299، 300، ونهاية المحتاج 1/ 407، 417، 418، ورد المحتار 1/ 290، وحاشية الدسوقي 1/ 224، 299، والشرح الكبير مع المغني 1/ 490 ط الأولى، وكشاف القناع 1/ 274، والجمل على المنهج 1/ 313، والتاج والمصباح (كعب) .