بما شاؤو ما لم يخالفوا شرع الله عز وجل وفي حدود الله تعالى, فلا شك أن لبيان الحلال والحرام سهم كبير في المحافظة على النفس البشرية وكيانهم في الحياة.
4.الرخص الشرعية
من طرق المحافظة على النفس من جانب الوجود هي وجود الرخص الشرعية.
ووالرخص جمع رخصة وهي لغة بمعنى اليسر والسهولة. وفي الشريعة هي اسم لما شرع متعلقا بالعوارض أي بما استبيح بعذر مع قيام الدليل المحرم [1] .
وقال الدكتور عبد الكريم زيدان: (والرخصة اسم لما أباحه الشارع عند الضروروة تخفيفا عن المكلفين, ودفعا للحرج عنهم) [2] .
وللرخصة أنواع:
1.إباحة المحرم عند الضرورة: كالتلفظ بكلمة الكفر مع اطمئنان القلب إذا أكره على ذلك بالقتل. ومثل ذلك أكل الميتة وشرب الخمر؛ لأن حفظ الحياة ضروري, فأباح الشارع الحكيم أكل الميتة عند الجوع الشديد الذي يخاف فيه تلف النفس, وكذلك شرب الخمر عند الظمأ الشديد الذي يخشى فيه الهلاك.
2.إباحة ترك الواجب, مثل: الفطر في رمضان للمسافر والمريض دفعا للمشقة.
(1) . التعريفات ص 95
(2) . الوجيز في أصول الفقه ص 50