وأما الكتاب فقول الله تعالى: (أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) [1] , وولاة الأمر هم: العلماء, والولاة, والأمراء. قال الشوكاني في فتح القدير: (وأولي الأمر هم الأئمة والسلاطين والقضاة وكل من كانت له ولاية شرعية لا ولاية طاغوتية) [2] .
وأما السنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب وكره إلا أن يؤمر بمعصية, فإن أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة) [3] .
وفي البخاري من حديث أنس مرفوعا: (اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة) [4] .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: (من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ومن يطع الأمير فقد أطاعني ومن يعص الأمير فقد عصاني) [5] .
وعنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك) [6] .
وعن أبي ذر قال: (إن خليلي أوصاني أن أسمع وأطيع وإن كان عبدا مجدع الأطراف) [7] .
(1) . النساء: 59.
(2) . فتح القدير ص 768 ج 1.
(3) . رواه مسلم
(4) . رواه البخاري
(5) . رواه اليخاري
(6) . رواه مسلم
(7) .رواه مسلم