فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 217

وطاعته, والتقرب إليه, والأخذ بهدايته, والسير في طريق أوليائه من صالحي عباده) [1] .

ولذلك نجد في القرآن الكريم كثيرة من الآيات تخاطب العقل البشري وتدعوه إلى التفكير والتفكر في إثبات وجود الرب عز وجل, ومن هذه الآيات منها ما يخاطب الإنسان ويدعوه إلى التفكر في نفسه حيث فيها ما دل على وجود الله تعالى, فقال تعالى: (أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ) [2] , وقال تعالى موجها الإنسان إلى مبدأ وجوده وبقائه في هذه الدنيا, واستدرجه إلى الحق الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ومن خلفه: (يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ. الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ. فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ) [3] , وقال تعالى: (فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ مِمَّ خُلِقَ. خُلِقَ مِنْ مَاءٍ دَافِقٍ. يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ) [4] , وقال تعالى: (أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى. أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى) [5] , وقال تعالى: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ. ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ. ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ) [6] .

(1) . عقيدة المؤمن ص 22

(2) . الطور: 35

(3) . الإنفطار: 6 - 8

(4) . الطارق:5 - 7

(5) . القيامة: 36 - 37

(6) . المؤمنون: 12 - 14

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت