الثاني: هو نفس المراد بالكلام, فإن كان الكلام طلبا كان التأويل نفس الفعل المطلوب, وإن كان خبرا كان نفس الشيء المخبر به, فإذا قيل: طلعت الشمس, فتأويل هذا هو نفس طلوعها.
2.التأويل عند المتأخرين من المتفقهة والمتكلمين والمحدثة والمتصوفين
التأويل عند هؤلاء جميعا: هو صرف اللفظ عن معنى الراجح إلى معنى المرجوح, وهذا التأويل هو الذي يتكلم عنه في علم أصول الفقه. [1]
أقسام التأويل
كما قد سبق أن بينا أن التأويل في معناه الاصطلاحي له اتجهان: التأويل عند علماء السلف و التأويل عند المتأخرين, ومن هذين الاتجهين فالتأويل عند المتأخرين هو التأويل الذي له العلاقة بموانع التكفير, ولفهم هذا النوع من التأويل لزاما علينا معرفة الأقسام من هذا التأويل حتى يتبين لنا نوعية التأويل الذي يكون مانعا من موانع التكفير.
لقد قسم أهل العلم التأويل عند المتأخرين إلى قسمين:
1.التأويل السائغ
2.التأويل غير السائغ
فالتأويل السائغ هو ما يسمى بالتأويل المقبول أو الممدوح عند بعض أهل العلم, ولا يكون التأويل سائغا إلا عند توفر شروطه, وتلك الشروط هي:
(1) . التفسير والمفسرون ل د. محمد حسين الذهبي ص 14 - 15 ج 1 مكتبة وهبة بدون الطبع ولا السنة.