فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 217

1.التفسير والتعيين وذلك في قوله تعالى: (فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ) [1] .

2.العاقبة والمصير وذلك في قوله تعالى: (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا) . [2]

3.وقوع المخبر به وذلك في قوله تعالى: (هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ) [3] , وقوله تعالى: (بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ) [4] .

4.نفس مدلول الرؤيا كقوله تعالى: (وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلَامِ بِعَالِمِينَ) . [5]

التأويل في الاصطلاح

والتأويل في الاصطلاح له اتجاهان: التأويل عند السلف, والتأويل عند المتأخرين من المتفقهة, والمتكلمة, والمحدثة, والمتصوفة.

1.التأويل عند السلف وله معنيان:

أحدهما: تفسير الكلام وبيان معناه, سواء أ وافق ظاهره أو خالفه, فالتأويل في هذا المعنى مرادف للتفسير وهذا ما يعنيه الإمام ابن جرير الطبري بقوله في تفسيره (القول في تأويل قوله تعالى كذا وكذا) .

(1) . آل عمران: 7

(2) . النساء: 59

(3) . الإعراف: 53

(4) . يونس: 39

(5) . يوسف: 44

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت