1.التفسير والتعيين وذلك في قوله تعالى: (فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ) [1] .
2.العاقبة والمصير وذلك في قوله تعالى: (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا) . [2]
3.وقوع المخبر به وذلك في قوله تعالى: (هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ) [3] , وقوله تعالى: (بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ) [4] .
4.نفس مدلول الرؤيا كقوله تعالى: (وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الْأَحْلَامِ بِعَالِمِينَ) . [5]
التأويل في الاصطلاح
والتأويل في الاصطلاح له اتجاهان: التأويل عند السلف, والتأويل عند المتأخرين من المتفقهة, والمتكلمة, والمحدثة, والمتصوفة.
1.التأويل عند السلف وله معنيان:
أحدهما: تفسير الكلام وبيان معناه, سواء أ وافق ظاهره أو خالفه, فالتأويل في هذا المعنى مرادف للتفسير وهذا ما يعنيه الإمام ابن جرير الطبري بقوله في تفسيره (القول في تأويل قوله تعالى كذا وكذا) .
(1) . آل عمران: 7
(2) . النساء: 59
(3) . الإعراف: 53
(4) . يونس: 39
(5) . يوسف: 44