فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 217

بكتاب الله تعالى, قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) [1] , وقد اجمعت الأمة على تحريم القمار لما فيه من إفساد للحياة المالية ويسبب النزاع بين الناس ويصدهم عن ذكر الله وعن الصلاة, كما قال الله تعالى: (إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ) [2] .

6.الغصب

الغصب في اللغة أخذ الشيء ظلما مالا كان أو غيره [3] . وفي الشرع أخذ مال متقوم محترم بلا إذن مالكه بلا خفية [4] . الغصب محرم بإجماع المسلمين وذلك لقوله تعالى: (وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبَاطِلِ) [5] , وقوله صلى الله عليه وسلم: (لا يحل مال امرء مسلم إلا بطيب نفسه) [6] , وقال صلى الله عليه وسلم: (من اقتطع شبرا من الأرض ظلما طوقه يوم القيامة من سبع أرضين) [7] .

ب. تحريم العدوان على المال

(1) . المائدة: 90

(2) . المائدة: 91

(3) . التعريفات ص 136

(4) . المصدر السابق ص 136

(5) . البقرة: 188

(6) . رواه أحمد

(7) . رواه البخاري ومسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت