فهرس الكتاب

الصفحة 155 من 217

بالكتاب والسنة والإجماع. أما الكتاب فقال الله تعالى: (وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا) [1] . وقال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ. فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ) [2] .

ولأن الرسول لعن آكل الربا وموكله وشاهديه وكاتبه وقال: هم سواء [3] . وقد أجمع المسلمون على تحريم الربا [4] . وبناء على هذه الأدلة فالربا داخل في كبائر الذنوب بل هو من أعظم الكبائر, وقد ذكر شيخ الإسلام أنه جاء من الوعيد في الربا ما لم يأت في أي ذنب آخر سوى الشرك والكفر [5] .

4.الغرر والغش

الغرر لغة الخطر, وفي اصطلاح الفقهاء إنه ما كان مستور العاقبة. قال ابن القيم: (الغرر ما تردد بين الوجود والعدم فنهي عن بيعه؛ لأنه جنس القمار, ويكون قمارا إذا كان أحد المتعوضين يحصل له مال والآخر قد يحصل وقد لا يحصل) . وبيع الغرر هو البيع الجهل به أو بثمنه أو بأجله.

(1) . البقرة: 275

(2) . البقرة: 278 - 279

(3) . رواه مسلم

(4) . الشرح الممتع ص 392 ج 8

(5) . المصدر السابق ص 393 ج 8

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت