فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 151

وَكُنْ لِجَمْعٍ مُشْبِهٍ مَفَاعِلا ... أَوِ الْمَفَاعِيلَ بِمَنْعٍ كَافِلا

ممَّا يمنع من الصرف الجمع المشبه"مفاعل"في كون أوله حرفًا مفتوحًا وثالثه ألفًا غير عوض، بعدها حرفان أولهما مكسور لا عارض نحو: دراهِمَ ومساجِدَ، أو المشبه"مفاعيل"فيما ذكر مع كون ما بعد الألف ثلاثة أوسطها ساكن، كمصابيح ودنانير [1] .

وقد أخذ ابن الحاج على الناظم ذكره هذا البيت هاهنا؛ إذ كان ينبغي له - كما يقول - أن يذكره والأبيات بعده عقب قوله:

فألِفُ التأنِيثِ مُطْلَقًا مَنَعْ ... صَرْفَ الذي حَواهُ كَيْفَمَا وَقَعْ

لأن في كل منهما علة قامت مقام علتين [2] .

قلت: وقد جمع ذلك ابن هشام - في أوضح المسالك - في موطن واحد - ولم يَسِر حسب ترتيب ابن مالك فقال:

"الاسم الذي لا ينصرف نوعان؛ أحدهما: ما يمنع صرفهُ لعلة واحدة وهو شيئان، أحمدها: ألف التأنيث مطلقًا، أي مقصورةً كانت أم ممدودة ... والشيء الثاني: الجمع الموازن لمفاعل، أو مفاعيل" [3] .

(1) (انظر: توضيح المقاصد 4/ 131، التصريح 4/ 209 - 212، البهجة المرضية 298.) .

(2) (انظر: حاشية ابن الحاج 2/ 74.) .

(3) (أوضح المسالك 4/ 116.) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت