فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 151

بحسن غرتها [1]

ومن هذه الكتب المطبوعة: الاعتماد في الفرق بين الظاء والضاد، إكمال الإعلام بتثليث الكلام، تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد، شرح التسهيل، وصل فيه إلى باب مصادر الفعل، وقيل: إنه أكمله، شرح عمدة الحافظ وعدة اللافظ، شرح الكافية الشافية، شرح لامية الأفعال، شواهد التوضيح والتصحيح لمشكلات الجامع الصحيح، أو (إعراب مشكل البخاري) ، الكافية الشافية، (منظومة طويلة في نحو ثلاثة آلاف بيت) ، لامية الأفعال (منظومة في أربعة عشر ومائتي بيت) وغيرها من الكتب المخطوطة والمفقودة.

منزلته:

كان ابن مالك مقرئًا نحويًّا حافظًا مشهودًا له بجلالة القدر ورفعة الدرجة، إمامًا في القراءات عالمًا بها. وأمَّا اللغة فكان إليه المنتهى، وفي النحو والتصريف بحر لا يُشق لُجُّه.

وكان ذا دين وعبادة، صادق اللهجة، كثير النوافل، حسن السمت، كامل العقل.

وأما نظم الشعر فكان عليه سهلا؛ رجزه وطويله وبسيطه [2]

ومما يدل على مكانته الرفيعة أنه إذا صلَّى في العادلية شيَّعه قاضي القضاة شمس الدين ابن خلكان إلى بيته؛ تعظيمًا له [3]

وفاته:

كانت وفاة الشيخ في دمشق - بعد استقراره الأخير بها - في يوم الأربعاء الثاني عشر من

(1) (البلغة 201.)

(2) (انظر: تعليق الفرائد 1/ 25، 26، نفح الطيب 2/ 223، 224.)

(3) (الوافي بالوفيات 3/ 359.)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت