ليشمل أسماء الأفعال الثلاثة" [1] "
وإصلاح ابن غازي أوْفى؛ لأن فيه تصريحًا بالثلاثة.
وقال الغَزِّيّ [2] "ولو قال الناظم:"
كذاكَ ما دَلَّ على فِعلٍ ولم ... يَصْلُحْ لتا مؤنثٍ ولا لِلَمْ
لوفَّى باسمي فعل المضارع والماضي" [3] "
واعتُذر للناظم بأنه اقتصر في ذلك على فعل الأمر لكثرة مجيء اسم الفعل بمعنى الأمر، لقوله:
* وما بمعنى افعَلْ كآمين كَثُرْ *
وقلة مجيئه بمعنى الماضي والمضارع؛ لقوله:
* وغيرُهُ كـ"ويْ وهَيْهاتَ"نَزُرْ * [4]
وزعم المكودي أنه ليس في بيت الألفية زيادة على ما أفهم البيت الذي قبله إلا كون غير القابل للنون مما أفهم الأمر يُقال فيه: اسم فعل؛ لأنه صرَّح بأنه اسم في قوله: هو اسم،
(1) (شرح الأشموني 1/ 46.)
(2) (محمد بن قاسم الغزي، أبو عبد اللَّه شمس الدين. ويعرف بابن قاسم وبابن الغرابيلي. فقيه شافعي، ولد بغزة سنة 859 هـ وتعلم بها وبالقاهرة. وتوفي بالقاهرة سنة 918 هـ على أرجح الأقوال.(الضوء اللامع 8/ 286، 287، الكواكب السائرة 1/ 82) .)
(3) (فتح الرب المالك 61.)
(4) (انظر: شرح الأشموني 1/ 46، حاشية ابن الحاج 1/ 29.)