5 -وقال في باب التوكيد عن التوكيد بالنفس والعين:
واجْمَعْهُمَا بأفْعُلٍ إن تَبِعا ... ما ليس واحدًا تكنْ مُتَّبِعا
يعني أن النفس والعين إذا أكد بهما غير الواحد جُمعا على مثال:"أفْعُل". قال المرادي [1] :"وعبارة الناظم - هنا - أحسن من قوله في التسهيل: جمع قلة، فإن عينًا تجمع جمع قلة على أعيان، ولا يؤكد به ..." [2]
6 -وقال في باب جمع التكسير:
في نحو رامٍ ذو اطِّرادٍ فُعَلَهْ ... وشاع نحو كاملٍ وكَمَلَهْ
فحين قال المرادي - وتبعه الأزهري والأشموني:"لو قال:"
* كذاك نحو كاملٍ وكَمَلَهْ *
لكان أنصَّ؛ لأن الشياع لا يلزم منه الاطراد" [3] "
دافع ابنُ الحاج عن الناظم مشيرًا إلى أن الشيوع في النظم على حقيقته، وقد عبّر به ابن هشام أيضًا؛ لأن نحو: عالم وصالح وقاتل وضارب وقائم وذاهب لا يجمع على"فَعَلَة"، فكيف يكون مطردًا.
(1) (توضيح المقاصد 3/ 159.)
(2) (أي المختار، وإلا ففي المفصل للزمخشري 111، وشرح العمدة لابن مالك 1/ 561، والكفاية لابن الخباز جواز التوكيد بأعيان. انظر: حاشية الصبان 3/ 74.)
(3) (انظر: توضيح المقاصد 5/ 50، التصريح 5/ 96، شرح الأشموني 4/ 132.)