فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 1343

"وأما أسباب النزول ، فغالبها مرسل ، ليس بمسند ، لهذا قال الإمام أحمد: ثلاث علوم لا إسناد لها ، وفي لفظ: ليس لها أصل: التفسير ، والمغازي ، والملاحم ، يعني أن أحاديثها مرسلة، ليست مسندة ."

والمراسيل قد تنازع الناس في قَبولها وردها، وأصح الأقوال: أن منها المقبول ، ومنها المردود ... وإن جاء المرسَل من وجهين ، كل من الراويين أخذ العلم عن غير شيوخ الآخر، فهذا يدل على صدقه ؛ فإن مثل ذلك لا يُتصور في العادة تماثل الخطأ فيه ، وتعمد الكذب ..."."

انتهى من"منهاج السنة النبوية" (7 /316) .

وهذا قول الإمام الشافعي رحمه الله ، انظر"مقدمة ابن الصلاح" (ص33) .

ولا يجوز أن يُتخذ من شيء من ذلك ذريعة للوقوع في شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله أو التنقص من قدره ، فالذي ذهب إليه سواء في قصة الغرانيق أو في مسألة العصمة لم ينفرد به ، وإنما هو متبع فيه لكثير من أئمة السلف والخلف .

وهذه من مسائل الاجتهاد ، ولا يجوز فيها الطعن على المخالف .

قال شيخ الإسلام رحمه الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت